
- الرئيسية
- عن البلدية
- بلدة ترقوميا
- البيانات المالية
- مشاريع البلدية
- مركز الاعلام
- دليل الخدمات
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلنا الكرام في بلدة ترقوميا
الإخوة والأخوات أبناء هذه البلدة العزيزة..
مع انتهاء الدورة الانتخابية للمجلس البلدي، أقف أمامكم اليوم بكل مشاعر الامتنان والتقدير، بعد سنوات حملنا فيها أمانة العمل العام بكل ما أوتينا من إخلاص ومسؤولية، واضعين نصب أعيننا خدمة ترقوميا وأهلها، والحفاظ على مكانة هذه البلدة الكريمة التي تستحق منا دائمًا الأفضل.
لقد كانت هذه المرحلة مليئة بالتحديات والظروف الصعبة، لكننا آمنا بأن الإرادة الصادقة والعمل الجماعي قادران على تجاوز العقبات، وأن خدمة الناس شرف ومسؤولية قبل أن تكون منصبًا أو موقعًا.
وخلال هذه السنوات، سعينا بكل إمكانياتنا إلى تطوير الخدمات الأساسية وتعزيز مشاريع البنية التحتية، وتحسين قطاعات المياه والكهرباء والطرق والصحة والنظافة العامة، إلى جانب دعم الأنشطة المجتمعية والشبابية والثقافية التي تعزز روح الانتماء والتكافل بين أبناء البلدة. كما حرصنا على أن تكون البلدية أقرب إلى المواطن، تستمع لاحتياجاته وتسعى لمعالجة قضاياه ضمن الإمكانيات المتاحة، إيمانًا منا بأن المواطن هو أساس العمل البلدي ومحوره الأول.
وإن ما تحقق لم يكن جهد فرد، بل ثمرة تعاون صادق بين أعضاء المجلس البلدي وموظفي البلدية ومؤسسات البلدة وفعالياتها الوطنية والاجتماعية، الذين كانوا شركاء حقيقيين في تحمل المسؤولية وخدمة الناس.
ومن هنا، أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى زملائي أعضاء المجلس البلدي، وإلى جميع موظفي وطواقم بلدية ترقوميا الذين عملوا بإخلاص وتحملوا ضغط العمل في أصعب الظروف، فكانوا مثالًا للعطاء والانتماء. كما أتقدم بالشكر لكل مؤسسة وهيئة ولكل أبناء البلدة الذين دعموا جهود البلدية وكانوا سندًا دائمًا في مسيرة العمل والبناء.
وأخص بالشكر أهلنا في ترقوميا، الذين كانوا دائمًا أصحاب الكلمة الصادقة والدافع الحقيقي لكل خطوة تطوير وعمل، والذين منحونا ثقتهم وصبرهم وملاحظاتهم التي كانت مصدر قوة لنا للاستمرار وتحسين الأداء. لقد تعلمنا منكم أن خدمة الناس تحتاج إلى الصبر والتواضع والعمل بصمت، وأن الإنجاز الحقيقي هو ما يترك أثرًا طيبًا في حياة المواطنين ويحفظ كرامتهم واحتياجاتهم.
وفي هذه المناسبة، نؤكد أن العمل البلدي لا يتوقف عند أشخاص أو مجالس، بل هو مسيرة متواصلة تتعاقب عليها الأيدي المخلصة لخدمة البلدة وأهلها. ومن هذا المنطلق، نتمنى للمجلس البلدي القادم كل التوفيق والنجاح، وأن يواصل البناء على ما تحقق، وأن يحمل هذه الأمانة بروح المسؤولية والانتماء، لما فيه خير ترقوميا ومستقبل أبنائها.
كما نأمل أن تبقى روح التعاون والمحبة والوحدة عنوانًا دائمًا بين أبناء البلدة، وأن نستمر جميعًا في دعم كل جهد صادق يهدف إلى خدمة الناس والحفاظ على النسيج الاجتماعي المتماسك الذي تتميز به ترقوميا. فالمجتمعات لا تُبنى بالخلاف والانقسام، بل بالتكاتف والعمل المشترك والإيمان بأن مصلحة البلدة فوق كل اعتبار.
سنغادر مواقعنا، لكننا سنبقى أبناء أوفياء لهذه البلدة، نعتز بخدمتها ونفخر بكل لحظة عمل كانت من أجلها. فما يبقى في النهاية ليس المناصب، بل أثر العمل، وصدق النية، واحترام الناس، والمحبة التي يتركها الإنسان خلفه.
قال تعالى:
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾
حفظ الله ترقوميا وأهلها، ووفق الجميع لما فيه الخير والصلاح، وأدام على بلدتنا الأمن والمحبة والاستقرار.
أخوكم
محمد أحمد مصطفى الفطافطة
رئيس بلدية ترقوميا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته