استقبلت بلدية ترقوميا وحركة فتح – منطقة ترقوميا التنظيمية دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، يرافقه عدد من الوزراء، ومحافظ محافظة الخليل، إلى جانب نخبة من الشخصيات الرسمية والوطنية والاعتب

في إطار تعزيز التواصل المباشر مع الهيئات المحلية والاطلاع على واقع واحتياجات المواطنين، استقبلت بلدية ترقوميا وحركة فتح – منطقة ترقوميا التنظيمية دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، يرافقه عدد من الوزراء، ومحافظ محافظة الخليل، إلى جانب نخبة من الشخصيات الرسمية والوطنية والاعتبارية وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي في البلدة.

وجاءت الزيارة للوقوف عن قرب على واقع بلدة ترقوميا، والاستماع إلى احتياجاتها وأولوياتها، وبحث عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بالتنمية والخدمات والبنية التحتية، بما يعزز قدرة البلدة على مواجهة التحديات والاستجابة لاحتياجات المواطنين.

وفي مستهل اللقاء، رحّب رئيس بلدية ترقوميا المهندس أشرف عطالله فطافطة بدولة رئيس الوزراء والوفد المرافق، مثمناً هذه الزيارة وما تحمله من أهمية في تعزيز الشراكة والتكامل بين الحكومة والهيئات المحلية، مؤكداً أن التواصل المباشر مع المؤسسات الرسمية يشكل أساساً مهماً للنهوض بواقع البلدة وتحقيق تطلعات أبنائها.

واستعرض رئيس البلدية خلال اللقاء أبرز الملفات والاحتياجات التي تشكل أولوية لبلدة ترقوميا، وفي مقدمتها ملف المياه وتحسين واستدامة خدمات التزويد، والقطاع الصحي وضرورة تطوير واقع العيادة الصحية، ودعم قطاع التعليم، وتعزيز جاهزية مركز الدفاع المدني، إلى جانب استكمال ومتابعة المخطط الهيكلي للبلدة بما ينسجم مع التوسع السكاني والعمراني واحتياجات التنمية المستقبلية.وواقع المنطقه الصناعيه.لتشجيع الاستثمار وتوفير فرص العمل .

وأكد المهندس فطافطة أن هذه الملفات لا تمثل مطالب آنية فحسب، وإنما ترتبط بصورة مباشرة بمستقبل البلدة وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة، مشدداً على أهمية وضعها ضمن أولويات العمل الحكومي ومتابعتها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

بدوره، أكد دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى أهمية تعزيز الشراكة مع الهيئات المحلية، والاستماع إلى احتياجات المواطنين ومتابعة القضايا التي تم طرحها، مشيراً إلى حرص الحكومة على التعامل مع الأولويات المطروحة ضمن الإمكانات المتاحة والإجراءات الحكومية المعتمدة.

من جانبه، شدد أمين سر إقليم حركة فتح – شمال الخليل بشار الطروة ،ضرورة توجيه مزيد من الاهتمام للمشاريع التنموية والخدماتية ومشاريع البنية التحتية التي من شأنها خدمة المواطنين وتعزيز مقومات الاستقرار والتنمية في المنطقة.

وشكلت الزيارة فرصة للتأكيد على أهمية التكامل بين الحكومة والبلدية والمؤسسات المحلية والقوى الوطنية والمجتمعية، بما يضمن توحيد الجهود ووضع أولويات البلدة على أجندة العمل والمتابعة، وصولاً إلى مشاريع وخدمات تلبي احتياجات المواطنين وتواكب تطلعاتهم المستقبليه.